محمد بن يوسف الگنجي الشافعي
393
كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )
وبرزت الجحيم لها كلب ولجب ، وقصيف رعد ، وتغيظ ووعيد ، تأجج جحيمها ، وغلا حميمها ، وتوقد سمومها ، فلا ينفس خالدها ، ولا تنقطع حسراتها ، ولا تقصم كبولها ، معهم ملائكة يبشرونهم بنزل من حميم وتصلية جحيم ، هم عن اللّه محجوبون ، ولأوليائه مفارقون ، وإلى النار منطلقون ، عباد اللّه اتقوا اللّه تقية من كنع فخنع ، ووجل فرحل ، وحذر فأبصر فازدجر فاحتث طلبا ، ونجا هربا وقدم للمعاد ، واستظهر بالزاد ، وكفى باللّه منتقما ونصيرا وكفى بالكتاب خصما وحجيجا ، وكفى بالجنة ثوابا ، وبالنار عقابا ، وأستغفر اللّه لي ولكم ، هكذا نقله أبو نعيم الحافظ « 1074 » . ذكر خطبة خطبها مرتجلا ليس فيها ولا في موعظتها حرف الألف أخبرنا المعمر أبو الحسن علي بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن الشيخ الصالح البغدادي بجامع دمشق سنه اربع وثلاثين وستمائة عن عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكي الصابوني ، أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال في رجب سنة 437 قال : قرأت على أبى الحسين أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح سنة 388 في منزله ، قلت له : حدثكم أبو علي العماري ، حدثني أبو عوسجة سبلجة بن عرفجة باليبرين من اليمن ، قال : حدثني أبى عرفجة بن عرفطة قال حدثني أبو الهراش جري بن كليب ، حدثني هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، قال حدثني أبي عن أبي صالح ، قال : جلس جماعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتذاكرون فتذاكروا الحروف وأجمعوا ان الألف أكثر دخولا في الكلام من سائر الحروف ، فقام مولانا أمير المؤمنين علي بن
--> ( 1074 ) حلية الأولياء 1 : 78 - 79 بتغيير بسيط في الالفاظ .